سليمان بن الأشعث السجستاني

337

سنن أبي داود

نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " . 1504 - حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعي ، حدثني حسان بن عطية ، قال حدثني محمد بن أبي عائشة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : قال أبو ذر : يا رسول الله ، ذهب أصحاب الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضول أموال يتصدقون بها ، وليس لنا مال نتصدق به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر ، ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك ولا يلحقك من خلفك إلا من أخذ بمثل عملك " ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : " تكبر الله عز وجل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وتحمده ثلاثا وثلاثين ، وتسبحه ثلاثا وثلاثين ، وتختمها بلا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر " . ( 360 ) باب ما يقول الرجل إذا سلم 1505 - حدثنا مسدد ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المسبب بن رافع ، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة ، كتب معاوية إلى المغيرة ابن شعبة : أي شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سلم من الصلاة ؟ فأملاها المغيرة عليه ، وكتب إلى معاوية ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " . 1506 - حدثنا محمد بن عيسى ، قال : ثنا ابن علية ، عن الحجاج بن أبي عثمان ، عن أبي الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير على المنبر يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة يقول : " لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون " . 1507 - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري ، ثنا عبدة ، عن هشام بن عروة ، عن أبي الزبير قال : كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة ، فذكر نحو هذا الدعاء ، زاد فيه " ولا حول ولا قوة إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا نعبد إلا إياه ، له النعمة " وساق بقية الحديث .